Skip to content Skip to footer
عن البرنامج

يوتسريم عتيد هو برنامج قطري للتربية المدنية من أجل الديمقراطية في مراكز تأهيل المعلمين. يعمل البرنامج انطلاقاً من الإدراك بأن تأهيل الكوادر التربوية يُعد ساحة مركزية لتشكيل المسؤولية المدنية وتعزيز الثقافة الديمقراطية المشتركة، وبأن للمعلمين والمعلمات دوراً جوهرياً في صياغة المجتمع الإسرائيلي.

تأسس برنامج يوتسريم عتيد في العام الدراسي 2024-2025 (תשפ”ה)، في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر، بمبادرة من الدكتورة فيرد ريزنيك والدكتورة يائيل غولان ضمن برنامج مندل للقيادة في الأكاديمية. وعلى خلفية الأزمة العميقة التي يمر بها المجتمع الإسرائيلي والإيمان بقدرة التربية على تعزيز الثقافة الديمقراطية، يقدم البرنامج استجابة منظومية لتطوير الهوية المهنية-المدنية في مسارات تأهيل المعلمين.

يعمل البرنامج ضمن شراكة واسعة النطاق بين مختلف المؤسسات، ويجمع بين التعلم الأكاديمي، واللقاء بين الثقافات، والعمل التربوي-المدني. يرتكز البرنامج على نهج “الأمل النقدي”، وهو مفهوم يربط بين الاعتراف بالواقع كما هو، وبين الإيمان بقدرتنا على تغييره من خلال التربية والعمل. وهكذا، يربط البرنامج بين المعرفة، والهوية المهنية، والممارسة الميدانية.

المبادئ التوجيهية لبرنامج يوتסريم عتيد

تحدد المبادئ التوجيهية لبرنامج يوتسريم عتيد كيفية تلاقي القيم الديمقراطية، الهوية المدنية، والممارسة التربوية في عملية تأهيل المعلمين. ومن خلال التعلم، التجربة، والعمل الميداني، ينمي البرنامج لدى الكوادر التربوية القدرة على العمل في الساحة المدنية كجزء من دورهم المهني. ترافق هذه المبادئ كافة عمليات التعلم والتأهيل والعمل في البرنامج، وتترجم المفاهيم الديمقراطية الواسعة إلى ممارسة تربوية يومية.

التربية القائمة على الأمل
الأمل كمحرك للعمل المدني المستمر

تشكل التربية القائمة على الأمل البعد المحفز للبرنامج. يتطرق البرنامج إلى حالات الاستنزاف واليأس والعجز المدني، ويعمل على تعزيز الكفاءة والمسؤولية والمبادرة.

في مفهوم البرنامج، الأمل هو القدرة على العمل حتى في ظروف عدم اليقين والتعقيد. ومن خلال التعلم والبحث والعمل الميداني، يطور المشاركون والمشاركات شعوراً بالفاعلية المدنية والمهنية، ويبلורون رؤية لمستقبل ديمقراطي ممكن، ويعملون بشكل استباقي لتعزيز الثقافة الديمقراطية في إسرائيل.


الاتصال القائم على العمل
العمل المشترك كأساس للشراكة المدنية

تُبنى الشراكة المدنية من خلال العمل في الواقع نفسه. يضع برنامج يوتسريم عتيد العمل المشترك ذو الأهداف الملموسة كطريقة مركزية لخلق روابط بين الأفراد والمجموعات والمؤسسات.

وفي إطار المبادرات التربوية والاجتماعية، يعمل المشاركون والمشاركات معاً حول قضايا مدنية ملحة، ويطورون مهارات الخطاب العام الموضوعي، وإدارة الصراعات وبناء الشراكات. يربط العمل بين المعرفة المدنية-القيمية والواقع المعقد على الأرض، ويرسخ المواطنة الفاعلة كممارسة تربوية.


تنمية الهوية المدنية

הوية مشتركة، مسؤولية وحوار في واقع معقد

يستند يوتسريم عتيد إلى الإدراك بأنه إلى جانب الهويات الشخصية، الثقافية، الجندرية، والوطنية المتنوعة، توجد هوية مدنية مشتركة تفرض المسؤولية والاحترام المتبادل بين المجموعات.

وفي فضاءات التعلم الخاصة بالبرنامج، يطور المشاركون والمشاركات فهماً للعقد الديمقراطي وقيمه وقواعد اللعبة الخاصة به، ويتعلمون العمل من خلاله حتى في حالات الخلاف والاستقطاب. إن التعامل مع القضايا المدنية والراهنة يتيح بلورة موقف مدروس يستند إلى قيم المساواة والحرية وحقوق الإنسان.

ما الذي يميز يوتسريم عتيد

العمل الريادي كأصل تربوي
تقوم المبادرة في جوهرها على العمل الريادي كأصل مركزي في تأهيل المعلمين. يتعلم الطلبة والطالبات كيفية تحديد الاحتياجات الاجتماعية وتطوير حلول تربوية، من خلال المبادرة بالعمل في ساحات تتجاوز حدود الغرفة الصفية. يتيح العمل الريادي الربط بين المعرفة الأكاديمية، والهوية المهنية، والالتزام المدني، ويخلق تجربة في القيادة والتأثير كجزء من عملية التأهيل نفسها.

لقاء بين المؤسسات وبين القطاعات
يكمن تميز برنامج يوتسريم عتيد في اللقاء المستمر بين الطلبة والطالبات من خلفيات ومؤسسات ومناطق متنوعة. يخلق هذا اللقاء تجارب من التعارف والشراكة، ويتيح التعلم من خلال تعدد الأصوات والتعامل مع التعقيدات الاجتماعية. وهكذا تُبنى بنية تحتية إنسانية ملموسة لشراكة مدنية فاعلة ولصياغة مستقبل ديمقراطي مشترك.

الربط بين التربية والمسؤولية المدنية
يرى البرنامج في الكوادر التربوية شخصيات تقود التغيير، وتتمتع بمسؤولية مهنية ومدنية على حد سواء. كما يوسع البرنامج مفهوم الدور المهني ليتجاوز حدود الغرفة الصفية، ويجسد عملياً رؤية التربية كقوة قادرة على تغيير الواقع.

شراكات
يدعو البرنامج المؤسسات، والمنظمات، والصناديق للدخول في شراكة طويلة الأمد، تقوم على المعرفة البحثية، وتطوير الممارسات التربوية، والتأثير المنظومي.